الى الموسيقار العراقي نصير شمة
نصير شمة
العراق الذي جمع الفن ما بين وديانه ورباه
العراق الذي يتخبأ تحت جراحاته وهي تنزف
يحملها واقفا ما انحنى
هل لمحت العراق انحنى لأحد
هل رأيت نصيرا يداعب أوردة الرافدين
يدغدغ انسامها ثم تلتم حوله
لغة سينمائية تتراقص سيقان أشجار واسط
من سحرها
تتنقل بين الملاجئ تندب أحزانها
إلى كل طفل بأرض السواد
تدور زوايا
السلالم تزرع خيط ابتسامة
وتمسح عن كاهل النخل أعباءه
تقول أنامله
(وطني الحب والعواطف حور
ساجدات على ثراه تدور
سومر بابل وآشور ذابا
في هواه ونحن منهم نشور
جذرنا موغل وليس لعات
مر يوما إلا احتوته قبور)
قصائد لوحاتها تتدحرج منها الحروف
وألوان لوعته
تتسرب نصب جواد بكل تفاصيله
وعشبة اوتو يعيد زراعتها
في شواطئ سومر
والذي سمرته يد من نوافذ بغداد
قطع أوتارة حين دارت عليه
جواري نصير
نصير الذي قال للشعراء وللمخرجين
وكل عراقي
يزاول فن الهوى في العراق
أنا أكفيك حبا بكأس سأسقيكها
وتتيه بلذته
ثم أجعل كل خلاياك تصرخ
عاش العراق

Wapher
del.icio.us