حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

iraq bagdad

14/06/2007 GMT 1

موسيقى الغياب

mahfodh @ 04:35

أحيط بالسواد من كل جانب ويحيطني
امسك بمفردة غائبة عن صبايا الخليج ثم ادور عليها لعلها تمنح السواد بهاءه بإضاءة شمعة آسيوية
تلقن الليل التحام الروح والجسد وعشق (الأعظمية) لملاعب الصبا في لذاذة الذوبان
النجم الغائر لمعانه يسكب على كاسي الفارغة رحيقة ويرشفني كما تعشق نخلة (الحي) موسيقى دجلة حين تدغدغ نهايات النسغ
يكتب مراثيه للغيوم القادمة من الجنوب
اقرأي أيتها الحافلة بالقطع الموسيقية المزروعة شتلة في الروح اقرأي صمت السعف هو يحدث يوميا أزقة الفضل واهوار الناصرية يعيد على المسامع الوله الممتد في أحشاء الزمان والمكان يسمعه مر دوخ والخليل والسياب

اقراي بلاغات الامم وأبجديات المنسيين وانتخبي لي كتابا يداوي
يتقمصني ويقول انا ابتسام ويقيم المآتم على تكرارات موتي الجريء
مستبدا بحماقاتي والتفاف اشراكي حولي
قولي لي ما هذه النار الملتهبة التي تراني عن بعد الاف الاميال تدعوني الى ركوع مجوسي واطفؤها تتزلزل من الرماد عالية فاراني طائر النار ينقض على سوادها لتبدو صاحبة الجلالة بيضاء بيضاء ويبقى شعرها اسود وجناحاي مقطوعان انزوي تحت غلائلها المجبولة بالمسك واتسلل من قصة وثنية الى حاء تسيخ في مفاصلي
لي ان اباغتك بطفولتي الحقة وانشغل بلعبي العرجاء من دوي الانفجارات لي ان أحدثك عن فرائص ارتعدت حين احتضنني بهاؤك وبت كأنني ساورني نون نهدك المعفر بالمساحيق الساحقة
ياقميصا تضيق منه المتون
أرهقاه نعومة وجنون
خمره كالحليب في فم طفل
واحورار العيون نغم حنون
أيتها الموانئ خذيني شغالا في السفن المتنقلة
اغسل ترف النبلاء ولك ان تقذفي جثتي بميناء جدة
حصاة تتقاذفها الأقدام
او كتابا يقرأه الفقراء الفارين من معمعة العراق
ودعيهم معي وقولي سلاما
هم حياتي بهم بليت غراما
واذا ما سئلت عني فقولي
هام في الرافدين حتى ترامى
لم يعد منه باقيا غير صوت
ربما يستسيغه من هاما
عرق بغداد نابض في حشاه
وهو ميت لو قلت بغداد قاما
ودعيهم معي فليس بطوقي
نعيهم فاقتلي هواي انتقاما

22/05/2007 GMT 1

الى الموسيقار العراقي نصير شمة

mahfodh @ 05:26

نصير شمة

العراق الذي جمع الفن ما بين وديانه ورباه

العراق الذي يتخبأ تحت جراحاته وهي تنزف

يحملها واقفا ما انحنى

هل لمحت العراق انحنى لأحد

هل رأيت نصيرا يداعب أوردة الرافدين

يدغدغ انسامها ثم تلتم حوله

لغة سينمائية تتراقص سيقان أشجار واسط

من سحرها

تتنقل بين الملاجئ تندب أحزانها

إلى كل طفل بأرض السواد

تدور زوايا

السلالم تزرع خيط ابتسامة

وتمسح عن كاهل النخل أعباءه

تقول أنامله

(وطني الحب والعواطف حور

ساجدات على ثراه تدور

سومر بابل وآشور ذابا

في هواه ونحن منهم نشور

جذرنا موغل وليس لعات

مر يوما إلا احتوته قبور)

قصائد لوحاتها تتدحرج منها الحروف

وألوان لوعته

تتسرب نصب جواد بكل تفاصيله

وعشبة اوتو يعيد زراعتها

في شواطئ سومر

والذي سمرته يد من نوافذ بغداد

قطع أوتارة حين دارت عليه

جواري نصير

نصير الذي قال للشعراء وللمخرجين

وكل عراقي

يزاول فن الهوى في العراق

أنا أكفيك حبا بكأس سأسقيكها

وتتيه بلذته

ثم أجعل كل خلاياك تصرخ

عاش العراق

14/05/2007 GMT 1

هطول شهرزاد

mahfodh @ 17:22

هطول شهرزاد

هطولك في مفازة الروح مرهون بالتقاطك نبتة أعشبت في سهولي المنقرضة
أيتها الغزالة النافرة أوهمك الخوف أن كل انسي صياد لا ليس كذلك المسك الذي تغرقين فيه هو ليس لي والبصرة وحلب يغرقان في الغياب
دورانك دواران الراقصة هو دوران الصياد المارق عن جنتنا التي منحناها ماء العين أنت
تبدين حزينة تلوحك رمضاء الجزيرة هائمة بالأصفر الفاقع الماثل في العين وغبارك خيول مسومة ينثر شظايا الحصى في أجساد الرعاة الفقراء
يممي نحو شهرزاد يممي نحوها تجدي احمر الشفاه يهفو لمبسمها ويتوسل بها اتركيني مرة واحدة ألامس
نعومتك وبعدها أطلقي رصاصة تشبهني في النار والاحمرار
يسمونها هم رصاصة الرحمة
تجدي عطورا شهرزادية يخامرني الانتشاء بها معتقة اشربها رائحة الغرين وشال ازرق تهمله وقت الزينة
صرفا تدب في عظامي النخرة لترتق ما أفسد الدهر
العطار قمصانك المخملية
وعيناك العسليتان أنفذ من خلالهما إلى رمضاء الجزيرة
ألوّح للحادي هذا محراب تتعبد فيه الوعول وتهرب الذئاب
محراب أغفله الملك الضليل لكن الاحوص مات شوقا إليه
ألوح للحادي أضعت في الفلاة شهر زادي
هل صادفتك ابل الهذليين
ابحث عن ناقة تدق عنقي لأنني قاتل و ليدها وهي تبحث عني
يقول مرت قوافل لا ادري بالتي نذرت دماءها لتطلى بها أظافر شهرزاد
اصهلي يا حروف
واستمع يا شجن
لم يعد للوقوف
مأمن أو سكن
شهرزاد توسطت
حصنك المرتهن
ملكتني بدلها
هي شعري هي الوطن
وأراها كأنها
قدري فيه امتحن
سذاجة شهرزادية هي فطنة الحانات والأديرة الممتدة
على ساحل أحزاني المبعثرة
قواقع تتلذذ في الرمل رملك الذي أدون سكرتي به عشقا ويمحى بالموج
من تراه يصيخ للصدى القلم أم الورقة
هذه المسكينة المعذبة بنار حبري تتحملني و كأنها قلب سمكة تساقط دموعها رأفة بي
لحمها الحي ندوب تجهلها المراهقة الثلاثينية فتصب الزيت على النار
فارعة تحتطب في البرية تسمي الجلنار شوكا
والكاردينيا التي اعشقها حسكا على متنها سفر وراء
المحيطات هي تسميه الأسود الكئيب وأنا اسميه أوتار قيثارتي المحطمة
جارتي المنفضة تشكو رمادي
خذني معك في المطر
إلى ( السوبر ماركت ) اتحمم بأنامل غيرك
أتوارى وراء فستان أو حقيبة مثل اى جسد وقع في غرام جسد
غريب يتقن فن المجاملة لكن ما اتقنة فقد بريقه مثل قلادة صدئة على صدر سمراء
كيف لي وهي مراكب
تحط رحالها على عتبات غرفتي
تارة ملقى يخرج جيبها ماسا أو توابل هندية أو حنينا يشق أوراقي نصفين أو ذئبة جائعة لاالبياتي ولا درويش ولا ادونيس ولا غادة يسدون رمقها اسمع عواءها يصك مسامع الجدران الكونكريتية التي قطعت اربا إربا بغداد نهض قبلهم ابن هاني وقال رفقا رفقا بشهرزاد
مليحة الحسن والتثني
دعها على رسلها تغني
تبوح بالذي أفاقت
له مرارات كل حزني
تملي ووحدي أذوب فيها
من وهجها قد بنيت سجني
وان أفاقت على بكائي
أضمها في سواد عيني
أضم من تحب من ضحاياها المرفوضين بسبب إفراطهم بعشقها جسدا
وهي غاطسة في تخوم المرايا
الملتهبة برمضائها
هل دققت في معنى العراء البساط الذي افترش القسوة والوحشية والبكاء
دققي ثم استمعي لصبوة النهر واحتضانه
أرأيت النخل كيف يقرب إعجابه ويباغت الرمل بامتداد الخضرة من أبي الخصيب إلى الحجاز
أنت هنا تعتلين الوادي الفسيح
تنتقين الأداء
شعرك المسترسل كوته الفيافي
شالك حكاية جداتنا وفساتينك سهرات لا مروية بهذا الأصفر الفاقع أجدد تقوقعي في مفازاتك اليانعة

09/05/2007 GMT 1

شهرزاد تغمرني بتفاصيلها المغرية

mahfodh @ 08:26

شهرزاد تغمرني بتفاصيلها المغرية

وما برحت شهرزاد

تقاسمني الخبز اسبقها

في التجول بين المواقد

ابخر اخيلتي

و عطور سذاجتها

ومراقي أحزانها

يتنازعني

الجرح بين مرايا تمردها

وحكاياتها

ثم تمطرني بتفاصيلها

المغرية

هي لا تشتهي غير أن تتبرج

أنجمها بطلاء الرشاقة

وتهتز

أرداف ألفاظها

خلف إيقاع جوقة أحرفها

المرهفات

وأنا أتشبث بالرمل

رمل ضفاف البحيرة

يحدثني عن أحبته ومجالسهم

والسمر

وأقول له :(غادروا

من مضى قد مضى

عفروا بالدماء ثراك

والذين بقوا هاجروا

تركوني اخط لك العهد مع( دجلة)

إننا سنعيد الليالي

التي تتراقص أنسام (ثرثار)

أسماكه

والنوارس

من وقعها

يا التي عبرت في مراكبها

فوق خاصرتي

أنت وحدك من يستسيغ

ملاحقتي وأنا أتضور من لغة الحب في

شفتيك

لغة تستيبس تحت

مجازاتها صوري

ولكنها بعد أن اتماهى وراء البريق

سيحضنني ما تخبأ بين زوايا

هطولك في الروح

شهرزاد

حمامة مسكية كنت فارقتها

ثم عادت إلي

وأعطيتها

ثم عادت إلي

وقد قطعوا بالمقص قوادمها والخوافي

وعادت إلى البرج زاحفة

بجراحاتها

شهرزاد

البقاء الذي قال للراقدين

بأنا هنا سنموت

و تنبت أجسادنا

حسكا تتدمى به قدم
ويدان

أضافها محفوظ فرج ابراهيم في هوامش على مذكرات شهرزات @ 07:52 ص

04/05/2007 GMT 1

لقاء مع شهرزاد

mahfodh @ 08:20

Read the rest of this entry »

22/04/2007 GMT 1

هوامش على متواليات شهرزاد

mahfodh @ 17:12

هوامش على متواليات شهرزاد

لازالت الذاكرة تتسلل من متوالياتها
مواطن تنسج جملا تتشبث بالمحتمل
من مراكب تحملني في متلاطمات
لانهاية لها
كمٌّ هائل يتحشد في داخلي
يرسم أشكالا
لا موضع لها ولالون
أنساق شهرزادية ترتطم ببعضها
حين غالني النص
تلذذت باغتياله
لأنه أحاطني من كل جانب
ولم يدع الفواخت تندبني
بل أنا الذي وقفت أندبها
أنا الذي اغترفت شربة ماء
ومنعتني الموسيقى الحالمة من الجنون
لم يكن بيني وبين هذه الموسيقى
سوى الأمومة والحنان
سوى هدهدة طفولتي الشعرية على ايقاعاتها
البرق المتناهي
من خلف (كواليس ) شهرزاد
يربك المحطات
ويعيق عليّ صلصلة (أجراس الماء) مجموعتي الشعرية
برقك المتناهي يلون أسيجة المعنى
برقائق من شغاف تتوسط أمزجتي
لتتروى خطوط المخيلة
بإرهاصات لا معقولة

12/04/2007 GMT 1

شهرزاد

mahfodh @ 11:51

شهرزاد
غربة في منافي الوطن
شجر ممتحن
وتطلع محبوبة
تترقب عودة أحبابها
هي معجونة في دمي
غير أني لا أتحدث في
الحب
لها عالم ولي العالم
المرتجى أتخيره
ولي الروح تسبح في الملكوت
من بعيد
بعيد
بعيد
أتشرنق مثلا الفراشة
أحبو على كدمات الطفولة
ورائي مساراتها
تتلون أجنحتي
في محطاتها
تتجذر أنغامها صوت فاختة
مثلما شهرزاد
ويا وطني مثلما تتخطى
ابنتي عتبات الصفوف
وأراقبها
ألوذ بحبك
مثلما تتدفق من دجلة
حالمات السواقي
يتدفق صوتك
تتحدين معي
حزنك المتربص
في غارباتي
تتسلل بين شرايينه
شهرزاد
.................
.................
وبغداد تحكي قصائدها
في خلايا
نويّاتها حرة منذ كان
الوداد
ألوذ من العشق فيك و منك
(تداويت من ليلى
بليلى من الهوى
كما يتداوى شارب الخمر
بالخمر )

شهرزاد التي نثرتني بأحرفها
تتمعن حول نثاري
تتأمل كيف تلم ضحيتها
وفق ما تشتهي
وهي حالمة أن تؤسس فوق دمي عرشها
وقبلُ ( أنانا )
أفاقت على صمت صوتي
على رجع طير دعا سربه
لتناوش لحمي
جمعتني بأحضانها
أرضعتني لبان المحبة
دون تنصل
أورثتني خشونة سومر
رقتها
حين تلتف نحو المحب العواصف

31/03/2007 GMT 1

شهرزاد مذكرات مراهقة ثلاثينية

mahfodh @ 08:34

شهرزاد لغة تتخبأ تحت قمصانها
أحلام
نوارس تمس مناقيرها الماء
مسا
وإذا اقتضى الأمر للهفة
تلقي بأرواحها
في الغور
سلالم على مدرج نبتة بلون
أبيض
بنفسجي
سماوي
طرحت على جوانبها
آلات موسيقية
المدرج الأول كورديون
كمان
طبلة
كيتار
عود
أوركسترا
شهرزاد مداخل لقلاع محروسة بقناديل
وتعاويذ
القلاع مرمى النظر
تحتها تجري روافد
رافد موال رجع لصوت قيروز
سنباطي مقام عراقي
شهرزاد
فناء الحب وحب الفناء
في ملكوت الواحد
وجود الوحدة ووحدة الوجود
دخان أبيض أبيض
ينحدر من الأعالي
شلال غناء

29/03/2007 GMT 1

الخريف

mahfodh @ 08:07

الخريف يطال الأقاليم
يباغتها بعزيف الرياح
يعري ثوابتها ثم يجعل قيعانها
صفصفا
وإذا مر سومر
قال :
أتأذن لي أيها الحزن المستديم
سألقي عليك التحية........ لأني أتيت بأمر الأله وما بيدي حيلة لأتجاوز أرض السواد
فاعف عني
وأنت الذي تستضيف العفاة
ويأوي إليه الحفاة
..................
.................
مرغم في مداعبة الرافدين
مرغم في المثول أمامك
كجان
..................
.................
..................
متى قلت لي غادرن أرضنا
سألمم أوعيتي ثم أرحل
بعد السلام على باسقات النخيل
على دجلة المشتهاة التي تتساوى
على ضفتيها الفصول
حين غادر
مر على الشام قال: أرض بابل تعشق زائرها
والذي يتفيئ اشجار دجلة لا يتمنى الرحيل
ولكنه حين يجرأ كيما يمس ثراها
سيفتح باب جهنم
ويمتلئ النهر بالدم

28/03/2007 GMT 1

من أكون

mahfodh @ 13:19

من أكون
اذا لم تكن قدمي تحتها قدمي
من أكون
إذا لم أكن باختياري
مطلقا من حصاري
من أكون
اذا لم اطهر أرضي
وأهلي وصوتي
المدوي
بكل تحرر
يقول لمن داس أرضي
وفرق شعبي
إرحل
من أكون

ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني